كيفية العلاج من الإدمان

 

كيفية العلاج من الإدمان

يبدأ مسار الإدمان على المخدرات بالتجربة لكن بمرور الوقت، تصبح قدرة الشخص على اختيار عدم القيام بذلك موضع خطر، ويصبح البحث عن المخدر وأخذه إلزاميًا، لذا فدائما ما يقال أن التسلق من أعماق الإدمان تجربة مروعة ولكن من خلال التركيز على خطوة واحدة في كل مرة، يمكنك البناء على النجاحات السابقة، والتعلم من أخطاء الماضي ، وتحقيق مستقبل أكثر سعادة وصحة في النهاية.
ما هي المبادئ الرئيسية التي ترتكز عليها طرق علاج الإدمان؟
دائمًا ما تشير الدراسات أن مسألة علاج الإدمان بشكل عام تتركز على عدة مبادئ أولهما:

الإدمان مشكلة معقدة لكنها قابلة للعلاج:

ويرجع ذلك التعقيد إلى تأثيرها المباشر على المخ والجهاز العصبي؛ حيث إن الدراسات تشير إلى أن هذا التأثير يبقى مطولاً حتى بعد علاج الإدمان، ومن هنا يأتي الخطر طويل المدى المتمثل في حدوث الانتكاسات حتى بعد فترات طويلة من الامتناع ، وعلى الرغم من العواقب المدمرة المحتملة.

ليس هناك مقاس واحد يناسب الجميع:

إن التعامل مع مشكلة الإدمان هو في حقيقة الأمر التعامل مع إنسان فردي بكل تعقيدات حياته اجتماعية كانت أو نفسية؛ حيث إن ملاءمة الإجراءات والخدمات وأماكن العلاج لمشاكل الفرد واحتياجاته الخاصة هي أمر مهم في العودة إلى الأداء الإنتاجي في الأسرة ومكان العمل والمجتمع، لذا يمكن القول بملء الفم أنه من المستحيل تطبيق خطة علاج واحدة على جميع المدمنين حيث يختلف العلاج باختلاف نوع الدواء وخصائصه.

العلاج يجب أن يكون متوافر دومًا:

الأفراد المدمنين على المخدرات دائما ما يكونوا مترددين بشأن دخولهم في العلاج والاستفادة من الخدمات المتاحة في اللحظة التي يكون فيها الناس جاهزين للعلاج أمر بالغ الأهمية، حيث يمكن فقدان المرضى المحتملين إذا لم يكن العلاج متاحًا على الفور أو يمكن الوصول إليه بسهولة، كما هو الحال مع الأمراض المزمنة الأخرى فكلما يتم تقديم العلاج في وقت مبكر في عملية المرض ، كلما زاد احتمال النتائج الإيجابية، وكلما كان المخرج النهائي للحالة أفضل.

علاج الإدمان يستهدف إنسانًا وليس نوعًا مخدرًا:

لذا فأي خطة لعلاج الإدمان ينبغي أن تراعي الطبيعة الإنسانية للمدمن وخلفياته الطبية والنفسية المتنوعة من أجل العمل بشكل متوازٍ على جميع مصادر الخلل، ولا يمكن اعتبار علاج الإدمان أنه مجرد دواء يتم وصفه بناء على نوع المخدر الذي يدمنه المريض؛ حيث إن الأمر يتجاوز تلك النظرة الضيقة بشكل كبير.

البقاء في العلاج حتى نهايته:

في خطة علاج الإدمان ينبغي أن يفهم المدمن من اليوم الأول أن التزامه بالخطة وبرنامج العلاج من أول يوم وحتى آخر يوم هو أمر لا غنى عنه لنجاح العلاج.

العلاجات السلوكية بما في ذلك الاستشارة الفردية أو العائلية أو الجماعية:

تختلف العلاجات السلوكية في تركيزها وقد تشمل تحفيز المريض للتغيير و ادراكه بكافة الحوافز للامتناع عن تعاطي المخدرات، وبناء كافة الحواجز لمقاومة تعاطي المخدرات، والاستعاضة عن أنشطة استخدام المخدرات بأنشطة بناءة ومجزية ، وتسهيل العلاقات بين الأشخاص بشكل أفضل، حيث تعتبر أحد الأركان الرئيسية في تغيير نمط حياة المريض لذا فدائما ما يجد الكثير من المرضى أن هذا الجزء هو الأفضل على الإطلاق لما يتيح لهم من التعبير عن مشاعرهم ومشكلاتهم.

تعتبر الأدوية عنصر هام في علاج العديد من المرضى:

لاسيما عندما تقترن بالاستشارة وغيرها من العلاجات السلوكية، فدائمًا ما تساعد تلك الأدوية على تخفيف حدة الأعراض الانسحابية لسحب تلك السموم من الجسم، وهي من العوامل الداعمة للغاية في اجتياز المراحل الأولى من طرق العلاج.

التقييم المستمر:

للحالة العضوية والنفسية للمريض والاكتشاف المبكر لأي علامات تنذر بإمكانية حدوث انتكاسات بعد انتهاء برنامج العلاج الأساسي تعتبر مسألة لا غنى عنها، وأيضا يتضح دور المتابعة الدورية أو التقييم المستمر من أجل مراجعة الخطط الدوائية وتعديل جرعاتها أو إيقافها وفقًا لتطور الحالة.

التقييم النفسي الشامل:

العديد من الأفراد المدمنين على المخدرات لديهم أيضا اضطرابات عقلية أخرى، وتلك المشكلات الصحية تستدعي تقييم نفسي شامل لبناء تشخيص نهائي وعلى أساسه يتم وضع خطة علاج منفصلة، وعندما تحدث هذه المشكلات، يجب أن يعالج العلاج كلاهما بما في ذلك استخدام الأدوية بالشكل المناسب.

علاج الإدمان هو المرحلة الأولى فقط:

يعتبر علاج الإدمان بكافة مراحله وخطواته هي مرحلة إزالة السموم، وهي مجرد مرحلة أولى للوصول إلى ما يسمى (حياة بلا إدمان)، والفرق بينهما أن علاج الإدمان تكون أغلب جوانبه محكومة بعوامل طبية وتحت إشراف متخصص، على عكس الوصول لمرحلة الحياة بلا إدمان التي تعتمد بشكل محوري على المتعافين من الإدمان في المقام الأول، إزالة السموم وحدها نادرا ما تكون كافية لمساعدة الأفراد المدمنين على تحقيق الامتناع على المدى الطويل وبالتالي ينبغي تشجيع المرضى على مواصلة العلاج من تعاطي المخدرات بعد إزالة السموم.

لا يشترط أن يكون العلاج طوعيًا ليكون فعالاً:

يمكن للعقوبات أو الإغراءات من الأسرة، وظروف العمل أن تلعب دور محوري لتحفيز المتعاطي على الدخول في مرحلة العلاج فبرغم من أهمية اتخاذ المدمن لمبادرة شخصية في موضوع علاج الإدمان، والدور الكبير الذي يلعبه الدافع الشخصي في اجتياز مراحل العلاج، إلا أن هذا ليس هو الطريق الوحيد للتعامل مع الإدمان؛ حيث تشير التجارب الفعلية أن كثيرًا من المدمنين قد خضعوا لبرنامج علاج إجباري مع نتائج نهائية جيدة. وإن كانت مثل هذه البرامج الإجبارية لعلاج الإدمان تتطلب مدى زمني أطول، وغالبًا ما تكون ممكنة من الناحية العملية على الأشخاص المقيدة حريتهم بشكل صارم مثل المساجين.

يجب مراقبة مدمن المخدرات:

لابد من مراقبة متعاطى المخدرات أثناء العلاج بشكل مستمر، حيث من الممكن أن تحدث بعض الهفوات أثناء العلاج، لذا يجب تدارك أي منها لتجنب الانتكاسات.

كما تقدم مستشفي بريق جميع كافة خدمات علاج الادمان داخل افضل مصحات وافضل مستشفي طب نفسي حيث اننا نعتمد علي افضل الاساليب وطرق العلاج الحديثة في مصر وجميع الدول العربية حيث اننا مرخصين من المجلس القومي للصحة النفسية و إدارة العلاج الحر .

وهناك العديد من البرامج العلاجية التي يمكنك الحصول عليها فور التوجه لمستشفى الأمل للطب النفسي وعلاج الإدمان والتي يمكنك الإطلاع عليها عبر الروابط التالية:

 

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *